«أوبك+» تبقي أهداف إنتاج نوفمبر دون تغيير، والإمارات خارج التحالف منذ مايو
اتفقت الدول السبع الأساسية في «أوبك+»، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان، في اجتماع عبر الإنترنت يوم الأحد 4 أكتوبر على إبقاء أهداف إنتاج نوفمبر دون تغيير (رويترز، سي إن بي سي، ذا ناشيونال، بيزنس ريكوردر). الاجتماع المقبل في 1 نوفمبر. وخرجت الإمارات من أوبك و«أوبك+» اعتبارًا من 1 مايو 2026 بعد إعلانها القرار في 28 أبريل. وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية ارتفع إنتاجها من 3.3 إلى 4.1 مليون برميل يوميًا بين مايو ويونيو، وسجلت صادراتها رقمًا قياسيًا قرب 3.7 مليون في يونيو بحسب تتبع السفن. ويعتمد جزء من الصادرات على خط أنابيب حبشان الفجيرة.
خروج الإمارات يعني أنها لم تعد مقيدة بحصص أوبك، وأن قدرتها على الإنتاج تتحول إلى عامل في السوق حين تعود الصادرات إلى طبيعتها عبر هرمز. ولذلك يراقب السوق ما تعلنه أدنوك أكثر مما تقرره الرياض في اجتماعاتها.
لا أثر مباشرًا على الفرد، لكن ارتفاع الإنتاج والصادرات يدعم إيرادات الدولة والاقتصاد غير النفطي، وتعكس أسعار الوقود الشهرية حركة برنت.
الرأي الأول: خروج الإمارات يعزز مرونتها ويسمح لها باستثمار طاقتها الإنتاجية الكبيرة.
الرأي الآخر: يضعف تماسك المنتجين على المدى الطويل ويزيد خطر حرب أسعار حين تهدأ الأزمة.
أرقام الإنتاج الحالية قديمة، وما ينتظره السوق هو قرار الإمارات متى يعود مضيق هرمز. نتابع بيانات أدنوك وتقرير الوكالة القادم.
DailyDrop طبعة الإمارات العربية المتحدة العدد 1 · طبعة الصباح · الاثنين، 5 أكتوبر 2026