اجتمعت لجنة الدفاع في حلف مكة يوم الاثنين 5 أكتوبر في الرياض، واتفقت على نشر قوات وقدرات عسكرية سريعًا في السعودية، بحسب وزارة الخارجية الباكستانية (الجزيرة، حريت دايلي نيوز، آسيا نيوز نتورك، آي 24). قال وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إن اللجنة اتفقت على «تفعيل إجراءات الردع الجماعي». وهذا أول استدعاء للحلف منذ توقيعه في 7 أغسطس. وأشار البيان إلى هجمات على مكة والمدينة دون تسمية الحوثيين، وشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. لم تُعلن أعداد القوات ولا مهامها. ولم نطّلع على موقف إماراتي رسمي.
تحول الدعم الباكستاني والتركي للسعودية من تصريحات إلى قرار نشر قوات، في وقت يتصاعد فيه الهجوم الحوثي على المطارات والمنشآت. وهو يعيد رسم خريطة التحالفات حول الخليج، والإمارات جارة السعودية وطرف في معادلة الأمن الإقليمي.
لا تغيير مباشرًا في الحياة اليومية في الإمارات. لكن اتساع الصراع يرفع علاوة المخاطر في أسعار النفط والشحن، ويؤثر في مزاج الأسواق.
الرأي الأول: الحلف يرسل رسالة ردع واضحة ويقلل فرصة تصعيد حوثي أو إيراني ضد السعودية.
الرأي الآخر: إدخال قوات أجنبية جديدة قد يُقرأ تصعيدًا ويدفع خصومًا إلى ردود جديدة.
العبرة بالتفاصيل: كم جنديًا، أين ينتشرون، وهل يشاركون في الدفاع الجوي أم في عمليات هجومية؟ ننتظر إعلانًا رسميًا من الرياض أو إسلام آباد أو أنقرة.
الجزيرة، حريت دايلي نيوز، آسيا نيوز نتورك، آي 24، رويترز عبر إنترناتسيوناله (5 أكتوبر 2026)
لجنة حلف مكة تجتمع في الرياض وتتفق على نشر قوات باكستانية وتركية في السعودية
أول تفعيل للحلف الموقّع في 7 أغسطس بين السعودية وباكستان وتركيا. حجم القوات ودورها لم يُعلنا، ولم تُسمّ الجهة المهاجمة في البيان.
اجتمعت لجنة الدفاع في حلف مكة يوم الاثنين 5 أكتوبر في الرياض، واتفقت على نشر قوات وقدرات عسكرية في المملكة بسرعة، بحسب وزارة الخارجية الباكستانية وما نقلته «الجزيرة» و«حريت دايلي نيوز» و«آسيا نيوز نتورك» و«آي 24». وقال وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إن اللجنة اتفقت على «تفعيل إجراءات الردع الجماعي». وهذه أول مرة يُستدعى فيها الحلف منذ توقيعه في 7 أغسطس، ويعتبر الهجوم على أحد أطرافه الثلاثة هجومًا عليها كلها.
جاء الاجتماع بعد هجمات أعلنها الحوثيون، وأشار البيان المشترك إلى هجمات على مكة والمدينة دون أن يسمّي الحوثيين. وشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع ورئيس الأركان في الاجتماع. لم تُعلن أعداد القوات ولا مهامها، ولم نجد تعليقًا إماراتيًا رسميًا على الحلف. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فإن دخول قوتين غير خليجيتين إلى السعودية يغيّر حسابات الردع في المنطقة كلها، لكن أثره الفعلي رهن بما يُنشر.