السيسي يطلب من البرلمان تفويضاً بالدفاع عن السعودية إن طُلب منه، بحسب رويترز وذا ناشيونال
طلب السيسي السبت 17 أكتوبر من البرلمان جلسة طارئة لتفويضه بالتحرك دفاعاً عن السعودية إن طُلب منه، بحسب رويترز وذا ناشيونال وميدل إيست مونيتور. وقال إنه لا يتحدث عن حرب مع أحد ولا عن هجوم على أي طرف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وذكرت ميدل إيست مونيتور أن البرلمان سيناقش الطلب. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، عبر ذا نيو أراب، الأحد 18 أكتوبر، بأن نائبين قالا إن البرلمان أرجأ التصويت وإن المداولات تتواصل الاثنين. ولم تؤكد وسيلة أخرى مستقلة هذا التأجيل. ولم تنشر التقارير طلباً رسمياً من الرياض.
تفويض البرلمان يحدد ما إذا كان إعلان الاستعداد يتحول إلى قرار قابل للتنفيذ، ولذلك يتابع المراقبون مصيره أكثر من الإعلان نفسه. وإن صح خبر التأجيل فهذا يعني أن الخطوة الأخيرة لم تكتمل بعد، وأن الموقف المعلن سبق القرار.
لا إجراء عملياً على القارئ اليوم، لكن من يتابع الأسواق أو السفر يلاحظ أن تطور الملف مرتبط بنتيجة جلسة الاثنين وببيانات رسمية جديدة. وتأكد من أي خبر عن إرسال قوات من بيان رسمي سعودي أو مصري قبل تداوله.
قال السيسي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن الحديث عن الدفاع فقط وليس عن حرب أو هجوم على أحد. وبهذا المنطق يكون التفويض ضمانة جاهزة إن طلبتها الرياض، لا قراراً بالتدخل.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، عبر ذا نيو أراب، بتأجيل التصويت، ولم يتأكد الخبر من مصدر مستقل. وإن صح فإن التفويض لم يُمنح بعد رغم مطالبة الرئيس، وهذا يعطي وزناً لمن يرى أن القرار يحتاج إلى وقت ونقاش.
المؤكد أن السيسي طلب التفويض يوم السبت، بحسب ثلاث وسائل. وغير المؤكد هو تأجيل التصويت، لأن مصدره وكالة واحدة، وكذلك طلب سعودي رسمي ونوع المشاركة. وما يستحق المتابعة اليوم هو نتيجة جلسة الاثنين وأي بيان من الرياض.
DailyDrop طبعة المملكة العربية السعودية العدد 15 · طبعة الصباح · الاثنين، 19 أكتوبر 2026