طاقة · دبلوماسية · ✓ 4 مصادر · نتائج الزيارة لم تُعلن بعد

ماكرون في أبوظبي في أولى محطات جولة خليجية لتأمين الوقود وحرية الملاحة في هرمز

وصل ماكرون إلى أبوظبي الاثنين 19 أكتوبر في ثاني محطات جولة تشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر حتى 21 أكتوبر، فاستقبله الشيخ محمد بن زايد، بحسب ذا ناشيونال وغلف نيوز. وقالت غلف نيوز إن الرئيسين بحثا الشراكة في الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقال الإليزيه إن الهدف عودة الاستقرار وحرية الملاحة في هرمز، وإن ماكرون سيطلب التزامات بشحنات إضافية من الديزل والبنزين، ويرافقه رئيسا توتال إنرجيز وإنجي. وقال في خطاب متلفز إنه سيسافر كما هو مقرر بعد أعمال شغب في فرنسا، بحسب عكاظ، ورفض استقالة وزير الداخلية نونيز، بحسب رويترز وأسوشيتد برس.

قال الإليزيه إن الرحلة مرتبطة بأزمة هرمز، وتسعى فرنسا إلى شحنات ديزل وبنزين إضافية من الخليج. وتأتي الرحلة وسط ضغط سياسي داخلي بعد أعمال الشغب، فتجمع بين ملف الطاقة والسياسة الداخلية.

أي التزام خليجي بشحنات إضافية قد يخفف ضغط أسعار الديزل في أوروبا ويؤثر في توازن الأسواق التي تبيع المنتجات النفطية، ومنها المصافي السعودية والإماراتية.

يرى الجانب الفرنسي أن الحضور الشخصي في الخليج يعزز الشراكات القائمة ويؤمّن الإمدادات، وأن الأولوية هي استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

يرى منتقدو ماكرون في الصحافة الفرنسية والدولية، مثل رويترز، أن الرحلة تتزامن مع احتجاجات حول غلاء المعيشة وأن الحكومة تواجه انتقادات لأداء الشرطة، ما يضعف موقعه الداخلي.

المؤكد أن الزيارة بدأت وأن جدولها يمتد حتى 21 أكتوبر. غير المؤكد: حجم أي التزامات بالوقود، فلم يُعلن رقم. المراقَب اليوم: بيان مشترك مع الإمارات ثم محطتا البحرين وقطر، وأي صفقة توريد تعلنها توتال إنرجيز.

DailyDrop طبعة المملكة العربية السعودية العدد 16 · طبعة الصباح · الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

اقرأ صفحة اليوم الأولى ←