أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة أُصيبت بقذائف متعددة على بعد نحو 51 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال في قطر، عند 19:00 بتوقيت غرينيتش تقريبًا يوم 7 أكتوبر، مع إصابات (الجزيرة، بي بي سي، الجارديان، إنفوبي). لم يُعلن المصدر ولا علم السفينة. وهو أول هجوم على ناقلة في أعماق الخليج منذ نحو شهر. وذكرت إفي أن ثماني ناقلات على الأقل تعرضت لهجمات في أيام، معظمها على الجانب العُماني، ونقلت بلومبرغ عبر بيرفيل أن إيران كثّفت الهجمات. وصعد برنت فوق 100 دولار إلى نحو 101.5.
ابتعاد الهجمات عن المضيق إلى عمق الخليج يعني أن الخطر لم يعد محصورًا في الممر الضيق، ويرفع كلفة التأمين والشحن على السفن المتجهة إلى موانئ الإمارات وقطر.
قد تتأخر بعض شحنات السلع المستوردة وتزيد كلفة الشحن. ولا تغيير معلنًا في عمل المطارات والموانئ الإماراتية، وانتبه لتحديثات شركات الطيران.
الرأي الأول: تصعيد الهجمات يدل على أن إيران تضغط في التفاوض مع تعثره.
الرأي الآخر: لا دليل علنيًا على هوية المهاجم، وقد يكون من جهات أخرى.
ما ننتظره: تحديد الهيئة للجهة والسفينة وحالة المصابين، وبيان عن تأثير ذلك على عبور الناقلات. لا نبني على الرقم «ثمانٍ» لأنه من مصدر واحد.
الجزيرة، بي بي سي، الجارديان، إنفوبي، إفي، بيرفيل وبلومبرغ، أويل برايس (7 – 8 أكتوبر 2026)
ناقلة تتعرض لقذائف متعددة قبالة قطر مع وقوع إصابات، وبرنت يعود فوق 100 دولار
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الحادثة مساء الأربعاء، وهي أول هجوم على ناقلة في أعماق الخليج منذ نحو شهر. لم تُحدَّد الجهة المهاجمة ولا جنسية السفينة.
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة أُصيبت بقذائف متعددة على بعد نحو 51 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال في قطر، عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينيتش تقريبًا يوم الأربعاء 7 أكتوبر، مع تسجيل إصابات، بحسب «الجزيرة» و«بي بي سي» و«الجارديان» و«إنفوبي». ولم تُحدَّد الجهة المهاجمة ولا علم الناقلة. ووصفت تقارير الحادثة بأنها أول هجوم على ناقلة في أعماق الخليج منذ نحو شهر.
وذكرت وكالة «إفي» الإسبانية أن ما لا يقل عن ثماني ناقلات تعرضت لهجمات في الأيام الأخيرة، معظمها على الجانب العُماني من المضيق، ونقلت «بلومبرغ» عبر «بيرفيل» أن إيران كثّفت هجماتها على الناقلات مع انتعاش تدفقات الخام. وقفز برنت فوق 100 دولار إلى نحو 101.5 في التداولات المبكرة. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فإن اقتراب الهجوم من مياه قطر القريبة من الإمارات يرفع حساسية الملاحة والتأمين، لكننا لا ننسب الهجوم لجهة ما دون تأكيد.