السعودية · الأمن · الطاقة · تحقق ✓ 6 وسائل إعلام · حجم الأضرار موضع تباين

الحوثيون يوسّعون هجماتهم على السعودية: مقر أرامكو بين «حريق محدود» و«أضرار واسعة»، ومطار الرياض في دائرة الاستهداف مجددًا

قالت رويترز إن دوي انفجارات سُمع قرب مقر أرامكو في الظهران مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض ودمّر صاروخين استهدفا الظهران وحرض (سي إن إن بالعربية). وقالت وزارة الطاقة السعودية إن مبنى إداريًا تابعًا للشركة استُهدف دون إصابات، ووصفت «سكاي نيوز عربية» الحريق بأنه محدود. ونقلت رويترز يوم الأربعاء عن مصادر أن المقر تعرّض لأضرار واسعة، وتعهد الحوثيون بمزيد من الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية. وقالت أسوشيتد برس إن سكانًا في الرياض سمعوا انفجارات جديدة، وقال التحالف إنه دمّر صاروخًا باليستيًا باتجاه العاصمة (الشرق الأوسط). وأعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين مساء الأربعاء استهداف مطار الملك خالد (سكاي نيوز عربية، فاينانشال جوس). ولم نجد حصيلة ضحايا لهجمات الأربعاء، ولا تأكيدًا سعوديًا لإصابة المطار.

حين يصل الاستهداف إلى مقر شركة طاقة بهذا الحجم ثم إلى مطار العاصمة، يتحول الخطر من حوادث متفرقة إلى تهديد للبنية التي يقوم عليها النفط والطيران في الخليج. وبذلك تتحدد كلفة التأمين والشحن وثقة المستثمرين.

إن كانت لديك رحلة إلى السعودية أو عبرها، فتحقق من شركة الطيران قبل التوجه إلى المطار. ولم نجد قرارًا جديدًا من شركات الطيران الإماراتية بشأن رحلات الرياض. ولا أثر مباشرًا معلنًا حتى الآن على الحياة اليومية في الإمارات.

الرأي الأول: بيانات التحالف عن اعتراض الصواريخ تُظهر أن الدفاعات تعمل في معظم الحالات وأن الأضرار محدودة، كما قالت وزارة الطاقة.

الرأي الآخر: إصابة مقر أرامكو وتعهد الحوثيين بالمزيد يكشفان حدود الدفاعات، وهو ما تناولته «فاينانشال تايمز» في تحليلها.

نفصل بين ثلاثة مستويات: ما أعلنته الجهات الرسمية، وهو الطاقة والتحالف؛ وما تنقله مصادر مجهولة عن حجم الأضرار؛ وما يدّعيه الحوثيون وإيران. الأولان متباعدان في وصف الأضرار، والثالث لا نعتمده دون تأكيد. ننتظر بيانًا مفصلًا من أرامكو عن الأضرار، وتأكيدًا سعوديًا أو نفيًا لإصابة مطار الرياض.

DailyDrop طبعة الإمارات العربية المتحدة العدد 11 · طبعة الصباح · الخميس، 15 أكتوبر 2026

اقرأ صفحة اليوم الأولى ←