قالت رويترز إن دوي انفجارات سُمع قرب مقر أرامكو في الظهران مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض ودمّر صاروخين استهدفا الظهران وحرض (سي إن إن بالعربية). وقالت وزارة الطاقة السعودية إن مبنى إداريًا تابعًا للشركة استُهدف دون إصابات، ووصفت «سكاي نيوز عربية» الحريق بأنه محدود. ونقلت رويترز يوم الأربعاء عن مصادر أن المقر تعرّض لأضرار واسعة، وتعهد الحوثيون بمزيد من الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية. وقالت أسوشيتد برس إن سكانًا في الرياض سمعوا انفجارات جديدة، وقال التحالف إنه دمّر صاروخًا باليستيًا باتجاه العاصمة (الشرق الأوسط). وأعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين مساء الأربعاء استهداف مطار الملك خالد (سكاي نيوز عربية، فاينانشال جوس). ولم نجد حصيلة ضحايا لهجمات الأربعاء، ولا تأكيدًا سعوديًا لإصابة المطار.
حين يصل الاستهداف إلى مقر شركة طاقة بهذا الحجم ثم إلى مطار العاصمة، يتحول الخطر من حوادث متفرقة إلى تهديد للبنية التي يقوم عليها النفط والطيران في الخليج. وبذلك تتحدد كلفة التأمين والشحن وثقة المستثمرين.
إن كانت لديك رحلة إلى السعودية أو عبرها، فتحقق من شركة الطيران قبل التوجه إلى المطار. ولم نجد قرارًا جديدًا من شركات الطيران الإماراتية بشأن رحلات الرياض. ولا أثر مباشرًا معلنًا حتى الآن على الحياة اليومية في الإمارات.
الرأي الأول: بيانات التحالف عن اعتراض الصواريخ تُظهر أن الدفاعات تعمل في معظم الحالات وأن الأضرار محدودة، كما قالت وزارة الطاقة.
الرأي الآخر: إصابة مقر أرامكو وتعهد الحوثيين بالمزيد يكشفان حدود الدفاعات، وهو ما تناولته «فاينانشال تايمز» في تحليلها.
نفصل بين ثلاثة مستويات: ما أعلنته الجهات الرسمية، وهو الطاقة والتحالف؛ وما تنقله مصادر مجهولة عن حجم الأضرار؛ وما يدّعيه الحوثيون وإيران. الأولان متباعدان في وصف الأضرار، والثالث لا نعتمده دون تأكيد. ننتظر بيانًا مفصلًا من أرامكو عن الأضرار، وتأكيدًا سعوديًا أو نفيًا لإصابة مطار الرياض.
رويترز، بلومبرغ، أسوشيتد برس، سكاي نيوز عربية، سي إن إن بالعربية، الشرق الأوسط، فاينانشال جوس، فاينانشال تايمز، الإمارات اليوم (13–14 أكتوبر 2026)
الحوثيون يوسّعون هجماتهم على السعودية: مقر أرامكو بين «حريق محدود» و«أضرار واسعة»، ومطار الرياض في دائرة الاستهداف مجددًاالحوثيون يوسّعون هجماتهم على السعودية: مقر أرامكو بين «حريق محدود» و«أضرار واسعة»، ومطار الرياض في دائرة الاستهداف مجددًا
قالت وزارة الطاقة السعودية إن الاستهداف طال مبنى إداريًا دون إصابات، بينما نقلت رويترز عن مصادر أن الأضرار واسعة. وتعهد الحوثيون بمزيد من الضربات على المطارات والمنشآت النفطية، وقال التحالف إنه اعترض 14 صاروخًا ومسيّرة في 24 ساعة، بحسب «الشرق الأوسط».
دخلت الهجمات على السعودية يوم الأربعاء 14 أكتوبر يومها الثاني بعد الضربة التي سُمع دوي انفجاراتها قرب مقر أرامكو في الظهران مساء الثلاثاء، بحسب رويترز. وقالت وزارة الطاقة السعودية إن الاستهداف طال مبنى إداريًا تابعًا للشركة دون إصابات، ووصفت «سكاي نيوز عربية» الحريق بأنه محدود. لكن رويترز نقلت عن مصادر أن المقر تعرّض لأضرار واسعة، وقالت بلومبرغ إن الهجوم جزء من توسيع الحوثيين ضرباتهم على المملكة. وهذان وصفان متباعدان لواقعة واحدة، ولم نجد في المصادر تقديرًا رسميًا مفصلًا للأضرار ولا أثرها على عمل الشركة. وتعهد الحوثيون، بحسب رويترز، بمزيد من الهجمات على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية. وقالت أسوشيتد برس إن سكانًا في الرياض سمعوا انفجارات جديدة صباح الأربعاء، وقال التحالف بقيادة السعودية إنه دمّر صاروخًا باليستيًا حوثيًا أُطلق باتجاه العاصمة، بحسب «الشرق الأوسط». ثم أعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين مساء الأربعاء استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي، بحسب «سكاي نيوز عربية» و«فاينانشال جوس»، ولم نجد تأكيدًا سعوديًا لإصابته. وأفادت «الشرق الأوسط» بأن التحالف اعترض ودمّر 14 صاروخًا ومسيّرة خلال 24 ساعة، وهو رقم تنفرد به الصحيفة، ولا يتضح من العناوين هل المقذوفات التي أعلنها التحالف هي نفسها التي أعلنها الحوثيون. والمؤكد من مصدرين أو أكثر أن مقر أرامكو في الظهران أُصيب ليل الثلاثاء وأن الحوثيين يعلنون عزمهم على مواصلة الهجمات؛ أما حجم الأضرار وإصابة المطار فلا.
وفي المواقف، ذكرت «الإمارات اليوم» أن الإمارات تدعم السعودية في حفظ أمنها واستقرارها على لسان الشيخ عبدالله بن زايد، وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر، وإن بلاده تسعى إلى حل للأزمة وخفض للتصعيد، بحسب «سكاي نيوز عربية»، وقالت القاهرة إن الحلول العسكرية لن تنهي أزمات المنطقة. وتحدثت «فاينانشال تايمز» عن حدود ترسانة السعودية الضخمة في مواجهة الحوثيين، وتتزامن هذه الهجمات مع تصعيد إيراني في هرمز، لكن المصادر التي اطلعنا عليها لا تربط الجبهتين رسميًا. وأعلن «موسم الرياض» تأجيل بطولة تنس عالمية دون أن يتضح السبب من العنوان الذي اطلعنا عليه. أما ما نسبته وكالة «تسنيم» والحرس الثوري إلى الحوثيين من ضرب منشآت أرامكو شمال جدة وسماع انفجار قوي هناك، فلم نجد له تأكيدًا سعوديًا ولا في وسيلة مستقلة، فهو في خانة غير المؤكد. ويهم ذلك الإمارات لأن لشركات طيرانها رحلات منتظمة إلى السعودية ولم نجد قرارًا جديدًا منها بشأن الرياض، ولأن استهداف مقر شركة بهذا الحجم قد يرفع كلفة التأمين والشحن ويهز ثقة المستثمرين. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فالسؤال الذي يحدد الأيام المقبلة ليس عدد الصواريخ المعترضة، بل هل تعلن أرامكو حجم الأضرار، وهل تمنع الدفاعات السعودية إصابات جديدة في المطارات والمنشآت الحيوية. ولم نجد حصيلة ضحايا لهجمات الأربعاء.