الخليج · الطاقة · تحقق ✓ 9 وسائل إعلام

هجوم حوثي يستهدف مبنى إداريًا لأرامكو في الظهران وشظايا صواريخ على الرياض، والتحالف يقصف مخازن وقود قرب صنعاء، وبرنت عند 105.69 دولارًا

بعد ظهر الثلاثاء 13 أكتوبر طلب التحالف بقيادة السعودية من المدنيين إخلاء موقع نفطي يمني في صنعاء قبل عملية وشيكة (رويترز)، وحذر الحوثيون العاملين والمدنيين من الاقتراب من منشآت أرامكو (فاينانشال جوس). وفي المساء سمعت ستة مصادر دويًا قويًا قرب مقر أرامكو في الظهران، وأعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي حوثي باتجاه الظهران وآخر باتجاه حرض (سي إن إن بالعربية). وقال مصدر في وزارة الطاقة إن مبنى إداريًا تابعًا لأرامكو استُهدف دون إصابات (وكالة الأنباء السعودية)، وكتبت بلومبرغ أن مقر الشركة أُصيب. وفي الرياض أصابت شظايا اعتراض صاروخين مجنّحين أربعة أشخاص وأضرت بـ15 مسكنًا (الدفاع المدني). ونفّذ التحالف عملية على مصادر وقود في صنعاء (سبق، سكاي نيوز عربية). وأغلق برنت عند 105.69 دولارًا بتراجع 0.9%.

أرامكو عصب صناعة النفط السعودي، وأي استهداف لمبنى تابع لها يرفع علاوة المخاطر في سعر النفط حتى لو كان الضرر محدودًا. ويأتي ذلك بعد هجمات الأيام الماضية على مطارات المملكة، وبعد أن ذكرت رويترز أن نظام الإنذار ظل صامتًا قبلها، فالسؤال عن قدرة الدفاعات ما زال مفتوحًا.

للمصريين العاملين في السعودية أو المسافرين إليها: رحلات كثيرة ملغاة أو معلقة، فراجعوا شركة الطيران. وللاقتصاد المصري: ارتفاع النفط والشحن يرفع فاتورة الاستيراد، وهذه قراءة لا رقم مؤكد، ولم نطّلع على تقدير رسمي مصري.

يقول التحالف إن عملية صنعاء استهدفت مصادر وقود تغذي صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم التي تهدد المملكة ومطاراتها، وتتوعد الرياض بـ«عواقب».

يقول الحوثيون إن منشآت أرامكو أهداف مشروعة، وحذروا من أن أي هجوم على صنعاء سيقابل برد «قاسٍ» في الرياض (فاينانشال جوس).

الضرر المعلن محدود، لكن الرسالة كبيرة: استهداف شركة النفط الوطنية يعني أن الطاقة صارت جزءًا من ساحة المعركة. نحذر من اعتماد وصف «المقر» قبل صدور بيان سعودي يحسمه، ومن قول الحوثيين إن باب المندب آمن. نتابع اليوم رد الحوثيين على غارات صنعاء وسعر برنت عند الافتتاح.

DailyDrop طبعة مصر العدد 10 · طبعة الصباح · الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

اقرأ صفحة اليوم الأولى ←