بعد ظهر الثلاثاء 13 أكتوبر طلب التحالف بقيادة السعودية من المدنيين إخلاء موقع نفطي يمني في صنعاء قبل عملية وشيكة (رويترز)، وحذر الحوثيون العاملين والمدنيين من الاقتراب من منشآت أرامكو (فاينانشال جوس). وفي المساء سمعت ستة مصادر دويًا قويًا قرب مقر أرامكو في الظهران، وأعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي حوثي باتجاه الظهران وآخر باتجاه حرض (سي إن إن بالعربية). وقال مصدر في وزارة الطاقة إن مبنى إداريًا تابعًا لأرامكو استُهدف دون إصابات (وكالة الأنباء السعودية)، وكتبت بلومبرغ أن مقر الشركة أُصيب. وفي الرياض أصابت شظايا اعتراض صاروخين مجنّحين أربعة أشخاص وأضرت بـ15 مسكنًا (الدفاع المدني). ونفّذ التحالف عملية على مصادر وقود في صنعاء (سبق، سكاي نيوز عربية). وأغلق برنت عند 105.69 دولارًا بتراجع 0.9%.
أرامكو عصب صناعة النفط السعودي، وأي استهداف لمبنى تابع لها يرفع علاوة المخاطر في سعر النفط حتى لو كان الضرر محدودًا. ويأتي ذلك بعد هجمات الأيام الماضية على مطارات المملكة، وبعد أن ذكرت رويترز أن نظام الإنذار ظل صامتًا قبلها، فالسؤال عن قدرة الدفاعات ما زال مفتوحًا.
للمصريين العاملين في السعودية أو المسافرين إليها: رحلات كثيرة ملغاة أو معلقة، فراجعوا شركة الطيران. وللاقتصاد المصري: ارتفاع النفط والشحن يرفع فاتورة الاستيراد، وهذه قراءة لا رقم مؤكد، ولم نطّلع على تقدير رسمي مصري.
يقول التحالف إن عملية صنعاء استهدفت مصادر وقود تغذي صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم التي تهدد المملكة ومطاراتها، وتتوعد الرياض بـ«عواقب».
يقول الحوثيون إن منشآت أرامكو أهداف مشروعة، وحذروا من أن أي هجوم على صنعاء سيقابل برد «قاسٍ» في الرياض (فاينانشال جوس).
الضرر المعلن محدود، لكن الرسالة كبيرة: استهداف شركة النفط الوطنية يعني أن الطاقة صارت جزءًا من ساحة المعركة. نحذر من اعتماد وصف «المقر» قبل صدور بيان سعودي يحسمه، ومن قول الحوثيين إن باب المندب آمن. نتابع اليوم رد الحوثيين على غارات صنعاء وسعر برنت عند الافتتاح.
رويترز، بلومبرغ، وكالة الأنباء السعودية، سي إن إن بالعربية، سكاي نيوز عربية، سبق، عكاظ، الغارديان، بي بي سي، الجزيرة، فاينانشال جوس
هجوم حوثي يستهدف مبنى إداريًا لأرامكو في الظهران وشظايا صواريخ على الرياض، والتحالف يقصف مخازن وقود قرب صنعاء، وبرنت عند 105.69 دولارًاهجوم حوثي يستهدف مبنى إداريًا لأرامكو في الظهران وشظايا صواريخ على الرياض، والتحالف يقصف مخازن وقود قرب صنعاء، وبرنت عند 105.69 دولارًا
قال مصدر في وزارة الطاقة السعودية إن مبنى إداريًا تابعًا لأرامكو في الظهران استُهدف مساء الثلاثاء فاندلع حريق محدود دون إصابات، بينما كتبت «بلومبرغ» أن الهجمات أصابت مقر الشركة. وأصاب سقوط شظايا في الرياض أربعة أشخاص وأضرّ بـ15 مسكنًا بحسب الدفاع المدني.
بدأت الجولة بإنذارين متبادلين بعد ظهر الثلاثاء 13 أكتوبر. فقد طلب التحالف بقيادة السعودية من المدنيين إخلاء موقع تابع لشركة نفط يمنية في صنعاء قبل عملية وشيكة، بحسب «رويترز»، وردّت القيادة العسكرية للحوثيين بتحذير العاملين والمدنيين من الاقتراب من منشآت أرامكو وقالت إنها أهداف مشروعة، بحسب «فاينانشال جوس». وفي المساء سمعت ستة مصادر دويًا قويًا قرب مقر أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، بحسب «رويترز» و«فاينانشال جوس». وأعلن التحالف، بحسب «سي إن إن بالعربية»، اعتراض صاروخ باليستي حوثي باتجاه الظهران وآخر باتجاه حرض.
ثم جاء التوصيف الرسمي: قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إن مبنى إداريًا تابعًا لأرامكو في الظهران استُهدف دون إصابات، ووصفت «سكاي نيوز عربية» ما جرى بحريق محدود. أما «بلومبرغ» فعنونت بأن مقر أرامكو أُصيب خلال الهجمات، فبين «المبنى الإداري» و«المقر» فرق لم تحسمه المصادر. وفي الرياض حذرت السلطات مساءً من تهديد جوي محتمل ثم أعلنت زوال الخطر، بحسب «فاينانشال جوس». وقال الدفاع المدني، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إن شظايا اعتراض صاروخين مجنّحين أصابت أربعة أشخاص وألحقت أضرارًا محدودة بـ15 مسكنًا. وكانت «رويترز» قد ذكرت أن نظام الإنذار السعودي ظل صامتًا قبل الهجمات القاتلة على المطارات.
وفي اليمن قال التحالف، بحسب «سبق»، إنه نفّذ عملية «نوعية» في صنعاء لتحييد مصادر وقود تغذي صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم، وذكرت «سكاي نيوز عربية» أن الهدف محطة الصباحة ومخازن وقود. وكتبت «الغارديان» أن السعودية قصفت مستودعات نفط استراتيجية قرب العاصمة، وعنونت «بي بي سي» بأنها ضربت مستودع وقود. وقالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إن شخصين قُتلا في هجوم على ميناء نفطي على ساحل البحر الأحمر، بحسب «فاينانشال جوس»، ولم نطّلع على تأكيد مستقل. وقال العليمي، بحسب «عكاظ»، إنه لا رجوع عن عملية «فجر اليمن» حتى إنهاء ما سماه الانقلاب الحوثي.
وعلى المستوى السياسي قال دونالد ترامب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي وإن الحوثيين «يتصرفون بشكل سيئ للغاية»، وإنه قد يطلب من تركيا الانضمام إلى الرد على اليمن، بحسب «فاينانشال جوس». وقال، بحسب «رويترز»، إن الحوثيين يحاولون رفع أسعار النفط قبل انتخابات منتصف الولاية الأمريكية. وتوعد مجلس الوزراء السعودي الحوثيين بـ«عواقب»، بحسب «فاينانشال جوس». وأفادت النشرة نفسها بأن «الاتحاد» الإماراتية ألغت رحلاتها بين أبوظبي والرياض حتى 19 أكتوبر، وبأن «القطرية» علّقت رحلاتها إلى الرياض والدمام، وبأن واشنطن دعت رعاياها إلى إعادة النظر في السفر إلى السعودية.
وأغلق خام برنت الثلاثاء عند 105.69 دولارًا للبرميل بتراجع 0.9%، وخام غرب تكساس عند 94.14 دولارًا بارتفاع 0.43%، بحسب «فاينانشال جوس» عن تسويات الأسواق، وقالت «رويترز» فجر الأربعاء إن أسعار النفط ارتفعت مع تقدير المتعاملين لمخاطر الإمداد السعودي. وللمصريين صلة مباشرة: ذكرت «الجزيرة» تشييع المضيفة المصرية التي قُتلت في هجوم حوثي على الرياض، ويصل أثر الحرب إلى مصر عبر فاتورة الوقود والشحن وحركة العاملين في الخليج، وهذه قراءة لا رقم مؤكد. وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، بحسب «فارس»، إن الملاحة في باب المندب آمنة، وهو قول طرف في النزاع لم نجد من يؤكده. المتابَع اليوم: رد الحوثيين على غارات صنعاء، وموقف الرياض من المطارات، وسعر برنت عند الافتتاح.