قال التحالف بقيادة السعودية الخميس إن الحوثيين حاولوا استهداف عشرات المطارات والمنشآت النفطية والموانئ (رويترز، فاينانشال جوس). ونقلت فاينانشال جوس وحدها أن الجماعة حصلت على أسلحة متقدمة وأن 20 هجومًا استهدف مطار الرياض في أكتوبر وأسفر عن 17 قتيلًا، وهو رقم يختلف عن 12 قتيلًا نشرناه سابقًا عن الطيران المدني. وأعلن التحالف اعتراض وتدمير 14 صاروخًا ومسيّرة، بينها باليستية ومجنحة استهدفت الرياض والخرج والمنطقة الشرقية (الشرق الأوسط)، ومسيّرة في الشرقية بحسب المتحدث تركي المالكي (عكاظ، فاينانشال جوس). وقال الدفاع المدني إن شظايا صاروخ باليستي معترَض أصابت مقيمًا عربيًا في الرياض وأضرّت بمنزل ومركبة الأربعاء (سعودي غازيت، الشرق الأوسط). وأدان رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية الإيطالي الهجمات (سعودي غازيت، الشرق الأوسط). ولم نجد حالة المصاب ولا موعد استئناف العمليات في مطار الملك خالد.
الرسالة الأهم أن الحرب تتجه من ضربات متفرقة إلى حملة منظمة على المطارات والطاقة والموانئ، وهذا يضغط على الثقة بالسفر والاستثمار ويختبر منظومات الإنذار والاعتراض. وتفاوت الأرقام بين المصادر يجعل التحقق جزءًا من الخبر.
إن كنتم في الرياض أو الخرج أو المنطقة الشرقية فاتبعوا تعليمات الدفاع المدني عند الإنذار، وتحققوا من رحلاتكم لدى الناقل قبل التوجه إلى المطار، ولا تتداولوا مقاطع لم تتأكدوا من مصدرها.
ترى الرياض والتحالف أن ما يجري اعتداء على أعيان مدنية ومنشآت حيوية، وتتوالى إدانات من العراق وإيطاليا والأردن والبحرين، ويقول التحالف إن الحوثيين حصلوا على أسلحة متقدمة.
يقول الحوثيون، بحسب فاينانشال جوس، إن ضرباتهم تستهدف مواقع عسكرية سعودية وتعزيزات في عدن، ويكررون أن الأجواء والمطارات السعودية غير آمنة. ولا نستطيع التحقق من دعاواهم ولا من رواية رفض محادثات عُمان المنسوبة إلى تسنيم.
التحالف هو مصدر معظم الأرقام اليوم، ولذلك ننسبها إليه ونترك 17 قتيلًا بلا ترجيح حتى يؤكدها مصدر ثانٍ. المؤكد أن مقيمًا أصيب في الرياض بشظايا، وأن اعتراضات جرت فوق ثلاث مناطق. نتابع اليوم بيان الدفاع المدني، ومطار الملك خالد، وهل تتراجع الإطلاقات أم تتسع إلى نجران وجازان.
رويترز، فاينانشال جوس، الشرق الأوسط، عكاظ، سعودي غازيت، بي بي سي، فرانس برس، شبكة تواصل، صدى البلد (14 و15 أكتوبر 2026)
التحالف: الحوثيون حاولوا ضرب عشرات المطارات والمنشآت النفطية والموانئ السعودية، واعتراض 14 صاروخًا ومسيّرة فوق الرياض والخرج والشرقيةالتحالف: الحوثيون حاولوا ضرب عشرات المطارات والمنشآت النفطية والموانئ السعودية، واعتراض 14 صاروخًا ومسيّرة فوق الرياض والخرج والشرقية
وأصابت شظايا صاروخ معترَض مقيمًا عربيًا في الرياض. ورقم القتلى الذي نقله التحالف عن مطار الرياض لم نجد له تأكيدًا ثانيًا.
قال التحالف بقيادة السعودية، الخميس، إن الحوثيين حاولوا استهداف عشرات المطارات والمنشآت النفطية والموانئ في المملكة، بحسب «رويترز» و«فاينانشال جوس». ونقلت «فاينانشال جوس» وحدها عنه أن الجماعة حصلت على أسلحة متقدمة، وأن 20 هجومًا استهدف مطار الرياض في أكتوبر وأسفر عن 17 قتيلًا. وهذا الرقم يختلف عما نشرناه في عدد سابق عن الطيران المدني، وهو 12 قتيلًا في ضربة مطار الملك خالد، ولم نجد له مصدرًا ثانيًا، فنتركه منسوبًا إلى قائله.
وأعلن التحالف، بحسب «الشرق الأوسط»، اعتراض وتدمير 14 صاروخًا ومسيّرة، بينها صواريخ باليستية ومجنحة استهدفت الرياض والخرج والمنطقة الشرقية. وقال المتحدث باسمه اللواء الركن تركي المالكي، بحسب «عكاظ»، إن مسيّرة اعتُرضت ودُمّرت في المنطقة الشرقية، وأوردت «فاينانشال جوس» الخبر نفسه. ونقلت الأخيرة وحدها إنذارًا مبكرًا في نجران وجازان، ثم إعلانًا بانتهاء الخطر في نجران.
وفي الرياض، أعلن الدفاع المدني، بحسب «سعودي غازيت» و«الشرق الأوسط» بنسختها الإنجليزية، أن شظايا صاروخ باليستي حوثي معترَض أصابت مقيمًا عربيًا وأضرّت بمنزل ومركبة يوم الأربعاء. وكتبت «بي بي سي» أن الحوثيين يواصلون قصف المطارات والمنشآت النفطية. ولم نجد في المصادر حالة المصاب، ولا موعدًا لاستئناف العمليات في مطار الملك خالد.
وفي اليمن، قالت «الوطن» و«الشرق الأوسط» بنسختها الإنجليزية إن عملية «فجر اليمن» كثّفت الضربات الجوية والبرية على قدرات الحوثيين. وطالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحرك عاجل لفك حصار تعز، بحسب «عكاظ» و«الشرق الأوسط». ونشرت «عكاظ» وحدها أن الحوثيين شيّعوا 279 مسلحًا بينهم 125 قياديًا نقلًا عن إعلام يمني، ولم نتحقق من الرقم.
ودبلوماسيًا، أدان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في لقائه ولي العهد بالرياض الأربعاء، الهجوم على مطار الملك خالد والهجمات على الأعيان المدنية، بحسب «سعودي غازيت» و«الشرق الأوسط». وجدد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إدانة بلاده في اتصال بالأمير فيصل بن فرحان، بحسب الصحيفتين نفسيهما. وقال ولي عهد الأردن إن أمن السعودية من أمن بلاده، بحسب موقعي «شبكة تواصل» و«صدى البلد». وفي الشأن نفسه، أجّل الاتحاد الأوروبي ودول الخليج قمتهما المقررة في الرياض، بحسب «رويترز».
وعلى جبهة أخرى، قال الحوثيون إن ضربتهم على «مقر العمليات العسكرية السعودية» في عدن جزء من سياسة استهداف التعزيزات السعودية، بحسب «فاينانشال جوس». ونقلت الوكالة نفسها عن «تسنيم» عن «فرانس برس» أن اليمن رفض طلبًا سعوديًا لمحادثات في عُمان، وهي رواية بثلاث حلقات لم نجد لها تأكيدًا. وحذّرت «فرانس برس» من مقطع لطائرة ركاب سعودية تنفجر بعد هجوم حوثي، وقالت إنه مولّد بالذكاء الاصطناعي. وعنونت «رويترز» تحليلين، أحدهما عن كيف يحوّل الحوثيون السعودية إلى نقطة ضغط لمصلحة إيران، والآخر عن كيف تواصل «أرامكو» الضخ تحت النار، ولم نطّلع إلا على العنوانين.
وبحسب قراءة «دايلي دروب»، تتسع الحرب من استهداف المنشآت إلى استهداف الثقة: إدانات تتوالى وقمة تُؤجَّل، وفي المقابل أرقام تتفاوت بين المصادر. اليوم الجمعة نتابع بيانات الدفاع المدني والتحالف، ووضع مطار الملك خالد، والموعد الجديد للقمة الأوروبية الخليجية.