أعلن الحوثيون يوم الاثنين 12 أكتوبر استهداف مطار الرياض بصواريخ باليستية (فاينانشال جوس، جي إم إيه نيوز). وقال التحالف بقيادة السعودية إنه دمّر صاروخًا أُطلق باتجاه الرياض، وقالت السلطات السعودية لاحقًا إن «الخطر زال»، وسمع شاهد ثلاثة انفجارات (فاينانشال جوس). وأعلن التحالف اعتراض صاروخ آخر باتجاه خميس مشيط (إيه دي). وتبحث الرياض كيف أفلتت الصواريخ من الدفاعات بعد ضربة السبت التي قتلت 12 بحسب «أسوشيتد برس» و13 بحسب «تايمز أوف إنديا». ومددت السعودية تعليق الرحلات في مطار الرياض (سي إن إيه)، وقالت «لايف مينت» إنه حتى 17 أكتوبر. وألغت شركات طيران رحلاتها (رويترز) وأجّلت «دلتا» خدمتها (ذا هيل، سي إن بي سي). ولم نجد حصيلة ضحايا لهجوم الاثنين.
استهداف مطار مدني رئيسي ثلاثة أيام متتالية يعني أن الخطر على الطيران في المنطقة لم يعد حادثة منفردة. ويرفع ذلك كلفة السفر والتأمين والشحن، ويعطل فعاليات اقتصادية في المملكة.
إن كانت لديك رحلة إلى الرياض أو عبرها، فتحقق من شركة الطيران قبل التوجه إلى المطار. وكانت «فلاي دبي» قد أعلنت إلغاء رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر بحسب «الإمارات اليوم»، ولم نجد قرارًا جديدًا.
الرأي الأول: الهجمات المتكررة على مطارات مدنية تبرر ردًا حاسمًا ضد الحوثيين.
الرأي الآخر: الرد الواسع قد يوسع الحرب في اليمن ويعرّض منشآت الخليج لمزيد من الهجمات.
نفرّق بين ما أعلنه التحالف، وهو بيان رسمي، وما يعلنه الحوثيون، وهو ادعاء. ننتظر نتيجة التحقيق السعودي في إخفاق الدفاعات، وقرار موعد استئناف الملاحة في مطار الرياض.
فاينانشال جوس، جي إم إيه نيوز، إيه دي، أسوشيتد برس، تايمز أوف إنديا، سي إن إيه، لايف مينت، رويترز، ذا هيل، سي إن بي سي، ستريتس تايمز (12 أكتوبر 2026)
الحوثيون يستهدفون مطار الرياض مجددًا يوم الاثنين، والتحالف يعلن تدمير الصاروخ، والرياض تمدد إغلاق المطار وشركات الطيران تؤجل رحلاتهاالحوثيون يستهدفون مطار الرياض مجددًا يوم الاثنين، والتحالف يعلن تدمير الصاروخ، والرياض تمدد إغلاق المطار وشركات الطيران تؤجل رحلاتها
قال التحالف بقيادة السعودية إنه دمّر صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الرياض واعترض آخر باتجاه خميس مشيط. وتبحث السعودية كيف أفلتت الصواريخ من الدفاعات، وتؤجل «دلتا» خدمتها إلى الرياض.
أعلن الحوثيون يوم الاثنين 12 أكتوبر أنهم استهدفوا مطار الرياض بصواريخ باليستية، بحسب «فاينانشال جوس» و«جي إم إيه نيوز». وقال التحالف بقيادة السعودية في بيان إنه دمّر صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه الرياض، ونقلت «فاينانشال جوس» أن شاهدًا سمع ثلاثة انفجارات وأن السلطات السعودية قالت لاحقًا إن «الخطر زال». وأعلن التحالف أيضًا اعتراض صاروخ باليستي آخر أُطلق باتجاه خميس مشيط جنوب المملكة، بحسب «إيه دي» الهولندية. ولم نجد في المصادر حصيلة ضحايا لهجوم الاثنين. وجاء ذلك بعد ضربة السبت 10 أكتوبر التي قالت «أسوشيتد برس» إنها قتلت 12 شخصًا، بينما أوردت «تايمز أوف إنديا» حصيلة 13 قتيلًا ولم يتضح سبب الفارق. وتبحث الرياض كيف أفلت الصاروخ من منظومات الدفاع، بحسب «أسوشيتد برس»، وقالت «ستريتس تايمز» إن سماء العاصمة شبه خالية من الطائرات. وقالت «فاينانشال جوس» إن الحوثيين جددوا تحذيرهم لشركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات السعودية، وقالت «بلومبرغ» إن الهجمات جزء من نزاع إقليمي أوسع يتصاعد.
ومددت السعودية تعليق الرحلات في مطار الرياض؛ فقالت «لايف مينت» إن الإغلاق يمتد حتى 17 أكتوبر، وأفادت «سي إن إيه» بتمديد التعليق بعد هجمات عطلة الأسبوع، وقالت «الغارديان» إن السعودية علقت الرحلات مجددًا بعد أحدث هجوم. وقالت «رويترز» إن شركات طيران ألغت رحلاتها إلى السعودية، وقالت «ذا هيل» إن «دلتا» أجّلت خدمة أتلانتا الرياض، وقالت «سي إن بي سي» إن إطلاق خدمتها تأجل إلى مارس. وأبلغت «رويترز» بأن كبار تنفيذيي النفط شُطبوا من برنامج فعالية في الرياض، وقالت «فاينانشال جوس» إن وزراء «أوبك+» اجتمعوا على هامش مؤتمر الرياض وإن انقطاع تدفق الطاقة رفع كلفة الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة. وأدانت الأردن وتركيا وباكستان ومصر الهجمات بحسب «الشرق الأوسط» و«رويترز». وكانت «فلاي دبي» قد أعلنت إلغاء رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر بحسب «الإمارات اليوم»، ولم نجد قرارًا جديدًا من شركات الطيران الإماراتية. وعن المصابين، قالت «مانيلا تايمز» و«فيلستار» إن أربعة فلبينيين أصيبوا وإن ثلاثة منهم في العناية المركزة، وقالت «الشرق الأوسط» إن 400 من الكوادر الطبية عالجوا مصابي استهداف المطار وأجروا 25 عملية جراحية. وقالت «فاينانشال تايمز» إن الهجوم على المطارات يصيب الرؤية الاقتصادية لولي العهد السعودي في الصميم. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فإن تمديد الإغلاق يعني أن أثر الهجمات على السفر والأعمال سيمتد أيامًا إضافية. وتحدثت «سكاي نيوز عربية» عن إجراء أمريكي بشأن مطارات السعودية دون أن نجد تفاصيله في المصادر، وقالت «دي دبليو» إن مقاطع منتشرة ربطها ناشرون بالهجوم زورًا، فلا تعتمدوا على مقاطع غير موثقة. وتساءلت «لايف مينت» و«تايمز أوف إنديا» عن سبب نجاح الصواريخ في تجاوز الدفاعات السعودية، وطرحت «بي بي سي» في تقرير تفسيري سؤال: من هم الحوثيون ولماذا يصعب قتالهم؟ ويهم ذلك الإمارات لأن شركاتها الجوية، ومنها «فلاي دبي» و«طيران الإمارات» و«الاتحاد»، تسيّر رحلات منتظمة إلى السعودية، ولأن توسع الحرب يمس أسعار الطاقة وثقة المستثمرين في الخليج. أما حجم الأضرار في المطار، ونتيجة التحقيق السعودي، وموعد استئناف الرحلات، فلم تعلنه السلطات بعد.