حذّر الجيش الحوثي من أن منشآت أرامكو أهداف مشروعة وتوعد بالرد في الرياض على أي هجوم على صنعاء (فاينانشال جوس). وطلب التحالف بقيادة السعودية من مدنيين إخلاء موقع نفطي قرب صنعاء قبل «عملية خاصة»، ثم أعلن ضرب منشآت يقول إنها تدعم مسيّرات الحوثيين وصواريخهم (فاينانشال جوس، رويترز، الغارديان). وسمعت ستة مصادر انفجارات قرب مقر أرامكو في الظهران (رويترز). وأعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخين استهدفا الظهران وحرض (سي إن إن بالعربية). وقال مصدر في وزارة الطاقة السعودية إن مبنى إداريًا لأرامكو في الظهران استُهدف مساء الثلاثاء وإن حريقًا محدودًا اندلع دون إصابات (سكاي نيوز عربية)، بينما قالت «بلومبرغ» نقلًا عن مطلعين إن المقر أصيب في هجوم صاروخي حوثي. وقال الدفاع المدني إن حطام صاروخين اعتُرضا فوق الرياض أصاب أربعة وألحق أضرارًا طفيفة بـ15 منزلًا (فاينانشال جوس). ولم نجد حصيلة للضربات في اليمن.
انتقل الاستهداف من المطارات إلى منشآت الطاقة في أكبر دولة مصدّرة للنفط في الخليج، وهذا يرفع كلفة التأمين والشحن ويضغط على أسعار الطاقة وثقة المستثمرين.
إن كنت مسافرًا إلى السعودية أو عبرها، فراجع إشعارات شركة الطيران وتحذيرات السفر الرسمية قبل التوجه إلى المطار؛ فقد أعلنت «فلاي دبي» إلغاء رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر بحسب «الإمارات اليوم»، ولم نجد قرارًا جديدًا. وأثر هذه الأحداث على الأسعار في الإمارات غير مباشر ويمر عبر النفط والشحن، ولا نتوقع تغيرًا فوريًا في أسعار المتاجر.
الرأي الأول: الضربات على منشآت الحوثيين للطاقة تحد من قدرتهم على تهديد المملكة والملاحة في البحر الأحمر.
الرأي الآخر: تبادل استهداف منشآت النفط يرفع خطر اتساع الحرب إلى البنية التحتية للطاقة في الخليج.
نفرّق بين ما قالته وزارة الطاقة السعودية، وهو رسمي ويتحدث عن مبنى إداري وحريق محدود، وما نقلته «بلومبرغ» عن مطلعين عن إصابة مقر الشركة، وبين رواية الإعلام الإيراني عن الإخلاء التي لم تؤكدها الرياض. وننتظر تقديرًا رسميًا للأضرار في الظهران، وما إذا كان رد التحالف سيمتد إلى منشآت أخرى.
رويترز، بلومبرغ، سكاي نيوز عربية، سي إن إن بالعربية، بي بي سي، الغارديان، جيروزاليم بوست، الإمارات اليوم، البيان، فاينانشال جوس (13 أكتوبر 2026)
استهداف مبنى إداري لأرامكو في الظهران بعد ضربات التحالف على منشآت نفطية قرب صنعاء، والإمارات تعلن دعمها للسعوديةاستهداف مبنى إداري لأرامكو في الظهران بعد ضربات التحالف على منشآت نفطية قرب صنعاء، والإمارات تعلن دعمها للسعودية
قالت وزارة الطاقة السعودية إن حريقًا محدودًا اندلع في المبنى دون إصابات، وأفادت «بلومبرغ» بأن الهجوم حوثي. وأعلن التحالف اعتراض صاروخين باتجاه الظهران وحرض، وقال الدفاع المدني إن حطام صواريخ اعتُرضت فوق الرياض أصاب أربعة أشخاص.
بدأ الثلاثاء 13 أكتوبر بتصعيد من التحالف بقيادة السعودية. فقد طلب التحالف من المدنيين إخلاء موقع تابع لشركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية قرب صنعاء قبل ما سماه «عملية خاصة»، بحسب «فاينانشال جوس»، ثم أعلن ضرب منشآت نفطية في المنطقة، وقال إنها تدعم ترسانة الحوثيين من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تهدد المملكة والموانئ والسفن في البحر الأحمر. ووصفت «الغارديان» الضربة بأنها الأكبر حتى الآن على منشآت الحوثيين للطاقة، وقالت «بي بي سي» إن الحوثيين حذروا من أنهم سيردون باستهداف الرياض والدمام. وكان الجيش الحوثي قد دعا موظفين ومدنيين إلى الابتعاد عن منشآت أرامكو وقال إنها أهداف مشروعة، وتوعد برد «قاس» في الرياض على أي هجوم على صنعاء، بحسب «فاينانشال جوس». ونقلت «فاينانشال جوس» عن وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون أن شخصين قتلا في هجوم على ميناء نفطي على ساحل البحر الأحمر، ولم نجد تأكيدًا ثانيًا لذلك. وفي المساء سمعت ستة مصادر، بحسب «رويترز»، دوي انفجارات قرب مقر أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، وأعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخين استهدفا الظهران وحرض، بحسب «سي إن إن بالعربية»، ثم تدمير صاروخ آخر في الخرج، بحسب «فاينانشال جوس». وكانت «رويترز» قد قالت قبل ذلك إن منظومة الإنذار السعودية لم تُطلق صفاراتها قبل هجمات المطارات الأخيرة.
ثم نقلت «سكاي نيوز عربية» و«فاينانشال جوس» عن وكالة الأنباء السعودية أن مصدرًا مسؤولًا في وزارة الطاقة قال إن مبنى إداريًا تابعًا لأرامكو في الظهران استُهدف مساء الثلاثاء، وإن حريقًا محدودًا اندلع دون إصابات. أما «بلومبرغ» فقالت نقلًا عن مطلعين إن مقر أرامكو في الظهران أصيب في هجوم صاروخي للحوثيين وإن حريقًا اندلع في جزء من المجمع، ونقلت «فاينانشال جوس» عن إعلام إيراني أن المقر أُخلي، ولم تؤكد السلطات السعودية ذلك. وفي الرياض قال الدفاع المدني، بحسب «فاينانشال جوس»، إن حطام صاروخين اعتُرضا أصاب أربعة أشخاص وألحق أضرارًا طفيفة بـ15 منزلًا. وقال مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد إن الحوثيين سيواجهون «عواقب» لهجماتهم المتكررة. وقال ترامب إن الحوثيين «يسيئون التصرف» ويحاولون رفع أسعار النفط قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، وإنه تحدث مع ولي العهد السعودي، بحسب «رويترز» و«جيروزاليم بوست»، وحذّرهم بأنه «لن ينسى» هجماتهم على السعودية بحسب «كردستان 24»، ونقلت «فاينانشال جوس» أن واشنطن دعت إلى إعادة النظر في السفر إلى السعودية. وأدان أردوغان هجمات الحوثيين وأكد وقوف تركيا مع السعودية. وبعد اتصال بنظيره السعودي، أكد وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد دعم الإمارات للسعودية في حفظ أمنها واستقرارها، بحسب «الإمارات اليوم» و«فاينانشال جوس»، وقالت «البيان» إن الإمارات أكدت تضامنًا كاملًا. ولم نجد حصيلة للضربات في اليمن، ولا تقديرًا رسميًا لحجم الأضرار في الظهران. ويهم ذلك الإمارات لأن استهداف منشآت الطاقة السعودية يرفع كلفة التأمين والشحن ويضغط على ثقة المستثمرين، ولأن شركات طيرانها تسيّر رحلات إلى المملكة، وكانت «فلاي دبي» قد أعلنت إلغاء رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر، أي حتى اليوم، بحسب «الإمارات اليوم»، ولم نجد قرارًا جديدًا من شركات الطيران الإماراتية. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فإن انتقال الهجمات من المطارات إلى منشآت الطاقة يغيّر طبيعة الخطر.