عقد السيسي ولي جيه ميونغ قمة في سيول يوم 8 أكتوبر ضمن زيارة دولة من ثلاثة أيام، واتفقا على رفع العلاقات إلى شراكة استراتيجية وأصدرا بيانًا مشتركًا (بيرناما عن يونهاب). أُطلقت رسميًا مفاوضات اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة (كوريا تايمز، بيرناما). تعهد السيسي بدعم الشركات الكورية واقترح منطقة صناعية كورية، وذكرت كيونغ هيانغ اقتراح لي أن تتولى شركات كورية توسعة مطار القاهرة بنحو 3–4 تريليونات وون. لم نطّلع على نصوص الاتفاقيات.
تفتح الشراكة الاستراتيجية الباب لاستثمارات كورية في الصناعة والبنية التحتية، وهي ما تحتاجه مصر لتنويع الشركاء.
لا أثر مباشر في الأسعار؛ الأثر يظهر عبر الاستثمارات وفرص العمل إن تحققت.
ترى الحكومتان أن الشراكة تجمع التكنولوجيا الكورية بموقع مصر وأسواقها.
يرى متحفظون أن الاتفاقات الكبرى تتأخر في التنفيذ.
نحكم على القمة بعقود واستثمارات معلنة بأرقام لا بالبيانات.
بيرناما (يونهاب)، كوريا تايمز، كيونغ هيانغ، كوريا هيرالد، جونغ آنغ ديلي (8 أكتوبر 2026)
السيسي ولي جيه ميونغ يرفعان العلاقات المصرية الكورية إلى شراكة استراتيجية وتبدأ مفاوضات اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة
عقد الرئيسان قمة في سيول يوم الخميس خلال زيارة دولة للسيسي مدتها ثلاثة أيام، وصدر بيان مشترك. لم نطّلع على نصوص الاتفاقيات الموقعة.
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ قمة في مقر الرئاسة «تشيونغ وا داي» بالعاصمة سيول يوم الخميس 8 أكتوبر خلال زيارة دولة من ثلاثة أيام، وتفيد «بيرناما» نقلًا عن «يونهاب» بأنهما اتفقا على رفع العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية وأصدرا بيانًا مشتركًا. ونقلت «كوريا تايمز» و«بيرناما» أن الجانبين أطلقا رسميًا مفاوضات اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة، وأن الاتفاق التجاري كان قد جرى الاتفاق عليه في قمة القاهرة في نوفمبر 2025.
وبحسب التقارير تعهد السيسي بدعم الشركات الكورية الراغبة في توسيع الاستثمار والعمل في مصر، وقال إن إنشاء منطقة صناعية كورية في مصر قد يتيح لها توطين الإنتاج، فيما دعا لي إلى تعاون أوثق في التجارة والاستثمار والدفاع والثقافة والتعليم والصناعات الناشئة. وذكرت «كيونغ هيانغ» أن لي اقترح أن تتولى شركات كورية توسعة مطار القاهرة بقيمة تتراوح بين 3 و4 تريليونات وون، ولم نجد تأكيدًا مصريًا ولا تفاصيل عن شكل الاقتراح.
تضمن البرنامج مراسم استقبال ومحادثات وتوقيع اتفاقيات ومؤتمرًا صحفيًا مشتركًا وغداء رسميًا. وبحسب قراءة «دايلي دروب»، فإن الاختبار هو الانتقال من البيانات إلى عقود: هل تُعلن استثمارات كورية بأرقام، ومتى تُستكمل جولات التفاوض على الاتفاق التجاري، وهل يُوقَّع شيء بشأن المطار. تتابع الجولة بعد ذلك إلى ماليزيا اليوم.